Images:
أحست فاطمة ببعض الخوف لكنها توجهت الغرفة
أغلق الريس الدرفة بعدها وشرع يقترب منها ببطء
رجى إليها أن تقعد على المقعد أمامه
واستمر يقول معها عن رفع في مكافأتها
لكن بمقابل أن تحقق له جميع التي يريد
فاطمة كانت في ارتباك من وضعها
بدأ الريس في لمسها بيده على جسدها المغري
اخذها إلى المرحاض المجاور للمكتب
وهناك عاشرها أجمع قوة وقسوة
تكون تشتكي وتبكي من الخلاص
غير أنها تكون مبتهجة بالزيادة في أجرها
استفسرها عما وقع في الشغل
فقصت إياه كل التي وقع
فهاج زوجها واخذ ينيكها هو أيضا أيضا
عاقبها عند تصرفها وقام يرمي في حلقها 
- 1