Images:

كانت سميرة موظفة حلوة في الشركة. في يوم استدعاها صاحب الشغل إلى غرفته الخاص سميرة تذهب لمقابلة المدير أحست فاطمة ببعض الخوف لكنها توجهت الغرفة صاحب الشغل يبتسم لفاطمة أغلق الريس الدرفة بعدها وشرع يقترب منها ببطء الموظفة تشعر بالخوف رجى إليها أن تقعد على المقعد أمامه الريس يمنع سميرة من الخروج واستمر يقول معها عن رفع في مكافأتها هند تجلس على الكرسي لكن بمقابل أن تحقق له جميع التي يريد الريس يقدم عرضا لسميرة فاطمة كانت في ارتباك من وضعها فاطمة تتردد غير أن الضرورة جعلتها ترضى على رغباته هند توافق على شروط المدير بدأ الريس في لمسها بيده على جسدها المغري صاحب الشغل يلمس هند لم تعد تطيق المقاومة وخضعت لرغبته فاطمة تنقاد لرغبة صاحب الشغل اخذها إلى المرحاض المجاور للمكتب المدير يجر هند للحمام وهناك عاشرها أجمع قوة وقسوة المدير يجامع فاطمة في المرحاض تكون تشتكي وتبكي من الخلاص فاطمة تئن من المتعة تلو ذاك خرجت سميرة من المكان شعرها مبعثر وشفاه متضخمة هند تخرج من المكتب غير أنها تكون مبتهجة بالزيادة في أجرها هند سعيدة بزيادة راتبها آب زوجها من العمل ملتهب نار بعل فاطمة يرجع من الشغل استفسرها عما وقع في الشغل زوج هند يسألها عما حدث فقصت إياه كل التي وقع سميرة تقص على قرينها ما وقع فهاج زوجها واخذ ينيكها هو أيضا أيضا قرين سميرة يعاشرها عاقبها عند تصرفها وقام يرمي في حلقها قرين سميرة يلومها